سيد اصيل الدين عبد الله واعظ

90

مقصد الاقبال سلطانيه ومرصد الامال خاقانية ( فارسى )

مولانا سعد الدين الكاشغرى مولانا شيخ اسلام قدوة العرفا و اسوة الكبراء فى عهده و اوانه مولانا سعد الدين الكاشغرى قدس سره از اكابر اولياء اللّه بوده و به طريق عالى درجات خواجگان نقشبنديه قدس ارواحهم سلوك مىفرموده و در انجمن به خلوت مىگذرانيد . و مقامى بغايت شگرف داشت . و معتقد فيه تمامى اعزه و حكام و خواص و عوام بوده و خليفهء حضرت مولانا نظام الدين خاموش قدس سره بوده‌اند و به خدمت حضرت سيد قاسم تبريزى و مولانا ابويزيد پورانى و شيخ زين الدين خافى و شيخ بهاء الدين عمر جغارگى رسيده‌اند و صحبت‌ها نموده . و حضرت مولانا عبد الرحمن جامى قدس سره شاگرد و مريد و داماد ايشان بوده . وفات ايشان در اثناى نماز ظهر روز چهارشنبه هفتم جمادى الاخرى سال هشتصد و شصت هجرى . مدفن ايشان در خيابان در تخت مزارى كه به جهت ايشان تعيين در يسار حظيرهء شيخ زين الدين خوافى جنب عيدگاه « 1 » . مولانا جلال الدين ابو يزيد پورانى مولانا شيخ الاسلام مغفور سعيد القطب النورانى مولانا ابو يزيد پورانى قدس سره بر طريقهء سلف و شيوهء اقطاب و ابرار و صحابهء كبار مىگذرانيد و مناقب عليه او پيش از آن‌كه در حيز تحرير درآيد . و به صحبت مولانا ظهير الدين خلوتى رسيده‌اند و معتقد طريقه ايشان بوده‌اند . و حضرت مولانا عبد الرحمن جامى اكثر اوقات به خدمت ايشان مىرفتند . چنانچه گفته‌اند كه : روزى با جماعتى به زيارت مولانا جلال الدين پورانى در قريهء پوران رفتيم . در وقت

--> ( 1 ) - ن ك : يك مشت خاك آينه‌اى شد به روزگار * بنمود وجه باقى و بس خاك توده شد .